ضغط العين المرتفع

ضغط العين المرتفع: الأسباب والعلاج والوقاية – دليل شامل في الإمارات

تُعد العين من أكثر الأعضاء حساسية في جسم الإنسان، وأي تغيّر في توازنها الداخلي يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على الرؤية، ومن بين أهم المؤشرات التي يحرص الأطباء على مراقبتها أثناء الفحص الدوري هو ضغط العين المرتفع، لأنه قد يكون المفتاح لاكتشاف أمراض خطيرة مثل الجلوكوما (المياه الزرقاء) قبل فوات الأوان.

ما هو ضغط العين؟

ضغط العين هو القوة التي يمارسها السائل الداخلي (الخلط المائي) على جدران العين من الداخل، هذا السائل يُنتج باستمرار داخل العين ويتم تصريفه عبر قنوات دقيقة للحفاظ على توازن الضغط، عندما يختل هذا التوازن بسبب زيادة في الإنتاج أو ضعف في التصريف يرتفع الضغط داخل العين، مما قد يسبب ضررًا تدريجيًا للعصب البصري، ويُعتبر المعدل الطبيعي لضغط العين بين 10 و21 ملم زئبقي، وأي ارتفاع مستمر عن هذا المعدل يستدعي فحصًا دقيقًا لتحديد السبب والعلاج المناسب. (شاهد هذا المقطع)

ما الفرق بين ارتفاع ضغط العين والجلوكوما؟

كثير من الأشخاص يخلطون بين ارتفاع ضغط العين ومرض الجلوكوما، لكنهما ليسا نفس الشيء تمامًا.

  • ارتفاع ضغط العين يعني وجود ضغط مرتفع دون أن يكون هناك تلف في العصب البصري بعد.
  • أما الجلوكوما فهي الحالة التي يؤدي فيها الضغط المرتفع إلى إتلاف العصب البصري وفقدان البصر التدريجي.

أسباب ارتفاع ضغط العين

تتعدد أسباب ضغط العين المرتفع، ومن أبرزها:

  1. ضعف تصريف السوائل من العين نتيجة انسداد القنوات الدقيقة المسؤولة عن التصريف.
  2. العوامل الوراثية، إذ تزيد احتمالية الإصابة لدى من لديهم تاريخ عائلي بالجلوكوما.
  3. الإصابات العينية السابقة التي قد تؤثر على التوازن الداخلي للعين.
  4. الاستخدام الطويل لأدوية الكورتيزون سواء كانت على شكل قطرات أو كريمات.
  5. أمراض العيون المزمنة مثل التهاب القزحية أو القرنية.
  6. التقدم في العمر، حيث تصبح أنسجة العين أكثر عرضة للتغيرات التي ترفع الضغط.

أعراض ضغط العين

الخطير في ارتفاع ضغط العين أنه غالبًا لا يُسبب أعراضًا واضحة في مراحله المبكرة، ولهذا يُعرف بـ“اللص الصامت للبصر”، لكن مع مرور الوقت قد تظهر علامات مثل:

  • صداع متكرر أو ألم خفيف في العين.
  • تشوش في الرؤية خاصة عند الإضاءة المنخفضة.
  • رؤية هالات ملونة حول الأضواء.
  • ثقل في العين أو شعور بالضغط داخلها.
  • فقدان تدريجي في الرؤية الجانبية (في حالات الجلوكوما المتقدمة).

تشخيص ضغط العين

يتم فحص الضغط داخل العين بطريقة دقيقة وغير مؤلمة باستخدام جهاز قياس التوتر العيني (Tonometer)، والذي يقيس القوة الواقعة على سطح القرنية، إلى جانب ذلك قد يُجري الطبيب فحوصًا إضافية مثل:

  • تصوير العصب البصري.
  • فحص مجال الرؤية.
  • قياس سمك القرنية (Pachymetry) لتأكيد دقة النتائج.

علاج ضغط العين

يعتمد العلاج على درجة الارتفاع وسبب الحالة، ويشمل:

  • القطرات الدوائية التي تُقلل من إنتاج السائل أو تُحسّن تصريفه.
  • العلاج بالليزر لفتح القنوات الدقيقة داخل العين.
  • الجراحة الميكروسكوبية في الحالات المتقدمة التي لا تستجيب للعلاج الدوائي.
    كما يُنصح المريض بمتابعة الضغط بانتظام واتباع نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنوم الكافي وتجنب التوتر الزائد.

أفضل مركز لتشخيص وعلاج ضغط العين بالإمارات

في مركز الاستشاريون للعيون بمدينة دبي الطبية، يتم التعامل مع ضغط العين بأعلى معايير الدقة والعناية، من خلال أحدث أجهزة القياس الرقمية والتصوير المتطور للعصب البصري، يضم المركز فريقًا من استشاريي الجلوكوما وطب العيون الذين يمتلكون خبرة واسعة في الكشف المبكر عن ارتفاع الضغط ووضع خطط علاجية مخصصة لكل مريض، كما يوفّر المركز برامج متابعة دورية للمرضى المعرضين لخطر الجلوكوما، لضمان السيطرة على الضغط ومنع أي تدهور في الرؤية، ويتميّز المركز بنهجه الشامل الذي يجمع بين التشخيص الدقيق، العلاج المتطور، والتثقيف الصحي لتمكين المريض من الحفاظ على بصره مدى الحياة، بفضل هذه المنهجية المتكاملة، أصبح مركز الاستشاريون للعيون وجهة موثوقة في الإمارات لمن يسعون إلى فحص دوري دقيق وعلاج فعّال لحالات ضغط العين.

الخاتمة:

إن ضغط العين ليس مجرد رقم في تقرير الفحص، بل مؤشر حيوي لصحة البصر على المدى الطويل، ومع الخبرة الطبية المتقدمة المتوفرة في مركز الاستشاريون للعيون بمدينة دبي الطبية، أصبح بإمكانك الاطمئنان إلى أن عينيك في أيدٍ خبيرة قادرة على حمايتها من أي مضاعفات مستقبلية، احجز فحص ضغط العين اليوم، وابدأ رحلتك نحو رؤية أكثر أمانًا وصفاءً. 

Scroll to Top