اعتلال الشبكية الخداجي

اعتلال الشبكية الخداجي

فحص مبكر ورعاية متخصصة في الوقت المناسب للأطفال الخدّج المعرضين لخطر الإصابة باعتلال الشبكية الخداجي، مع متابعة دقيقة تهدف إلى حماية تطور الرؤية.

اعتلال الشبكية الخداجي

عندما يولد الطفل قبل اكتمال فترة الحمل أو بوزن منخفض عند الولادة، قد لا تكون الأوعية الدموية في الشبكية قد اكتمل نموها. وقد يؤدي ذلك إلى اعتلال الشبكية الخداجي (ROP)، وهي حالة في العين تتطلب فحصًا متخصصًا في الوقت المناسب ومتابعة منتظمة.

معظم حالات اعتلال الشبكية الخداجي تكون بسيطة وتتحسن بشكل طبيعي مع استمرار نمو العين. ومع ذلك، قد تتطور بعض الحالات إلى درجات أكثر شدة يمكن أن تؤدي إلى تلف الشبكية أو فقدان الرؤية أو العمى إذا لم يتم اكتشافها وعلاجها في الوقت المناسب.

في دولة الإمارات، أظهرت الدراسات وجود اعتلال الشبكية الخداجي لدى نحو 27% من الأطفال المبتسرين، مع اختلاف النسبة بحسب درجة الولادة المبكرة والحالة الصحية للطفل.

ما هو اعتلال الشبكية الخداجي؟

اعتلال الشبكية الخداجي هو حالة في العين يمكن أن تصيب الأطفال المولودين قبل الأوان، وخاصةً من يولدون في وقت مبكر جدًا أو بوزن منخفض عند الولادة.

الشبكية هي الجزء الحساس للضوء الموجود في الجزء الخلفي من العين. وعندما يولد الطفل مبكرًا، قد لا تكون الأوعية الدموية في الشبكية قد اكتمل نموها الطبيعي. وفي بعض الحالات، قد يؤدي ذلك إلى نمو غير طبيعي للأوعية الدموية وتطور اعتلال الشبكية الخداجي.

فحص اعتلال الشبكية الخداجي

تُعد الفحوصات المبكرة والمنتظمة للعين أهم خطوة في التعامل مع اعتلال الشبكية الخداجي.

يخضع الأطفال المعرضون للخطر لفحص العين على يد طبيب عيون في أوقات محددة أثناء وجودهم في وحدة حديثي الولادة وبعد الخروج منها. ويعتمد توقيت الفحوصات وعدد مرات إجرائها على الحالة الصحية للطفل ونتائج فحص الشبكية.

تساعد المتابعة المنتظمة على مراقبة تطور الشبكية واكتشاف أي تغيرات قد تستدعي العلاج.

أعراض ومراحل اعتلال الشبكية الخداجي

لا تظهر عادةً علامات يمكن للأهل ملاحظتها في المراحل المبكرة من اعتلال الشبكية الخداجي، لذلك لا ينبغي انتظار ظهور أعراض واضحة قبل إجراء الفحص.

يساعد فحص العين المتخصص على تقييم الشبكية وتحديد مدى تطور الحالة، بينما تتيح المتابعة المنتظمة اكتشاف أي تغيرات قد تحتاج إلى تدخل في الوقت المناسب. 

يجب على الأهل الالتزام بمواعيد الفحوصات والمتابعة التي يحددها طبيب العيون، لأن بعض حالات اعتلال الشبكية الخداجي قد تتطور بسرعة.

علاج اعتلال الشبكية عند الخدج

إذا كانت الحالة بسيطة، فقد تكون فحوصات العين المنتظمة كافية أثناء استمرار نمو العين.

أما إذا أصبحت الحالة أكثر شدة، فقد يكون العلاج ضروريًا. وبحسب نوع الحالة وموقعها، قد يشمل علاج اعتلال الشبكية عند الخدج:

العلاج بالليزر

يساعد العلاج بالليزر على إيقاف نمو الأوعية الدموية غير الطبيعية في الشبكية.

العلاج بمضادات VEGF

يمكن إعطاء الأدوية المضادة لـ VEGF عن طريق الحقن داخل العين، وقد تكون مفيدة بشكل خاص في بعض الحالات الشديدة من اعتلال الشبكية الخداجي.

الجراحة

في الحالات المتقدمة جدًا، قد تكون الجراحة ضرورية.

الأسئلة الشائعة

ما أعراض اعتلال الشبكية الخداجي؟

عادةً لا تظهر علامات واضحة يمكن رؤيتها في المراحل المبكرة. وفي الحالات المتقدمة، قد تظهر علامات مثل حركات العين غير المعتادة، أو عدم متابعة الأشياء بالعين، أو ظهور بياض في حدقة العين.

يُصنّف اعتلال الشبكية الخداجي إلى خمس مراحل، من المرحلة الأولى الأقل شدة إلى المرحلة الخامسة الأكثر تقدمًا. وقد تتحسن بعض الحالات دون علاج، بينما تحتاج الحالات الأكثر شدة إلى التدخل لحماية الشبكية والرؤية.

تبدأ الأوعية الدموية في شبكية الجنين بالنمو خلال الحمل، ويكتمل نموها الطبيعي عادةً بالقرب من موعد الولادة. لذلك، قد لا تكون الأوعية الدموية في الشبكية قد اكتملت لدى الطفل الذي يولد مبكرًا، مما يزيد من خطر الإصابة باعتلال الشبكية الخداجي.

نعم، يمكن أن تتطور بعض الحالات بسرعة، لذلك تُعد الفحوصات في الوقت المناسب والمتابعة المنتظمة ضرورية لاكتشاف أي تغيرات مبكرًا والتدخل عند الحاجة.

قد يكون الأطفال الذين أصيبوا باعتلال الشبكية الخداجي أكثر عرضة لبعض مشكلات العين مع تقدمهم في العمر، مثل قصر النظر والكسل البصري والحول وانفصال الشبكية. لذلك تظل فحوصات العين المنتظمة مهمة لمتابعة تطور الرؤية.

آراء العملاء

Scroll to Top